ابن تيمية واليهود
ذكر الحافظ أبو سعيد العلائي شيخ الحافظ العراقي فيما رواه الحافظ المحدث المؤرخ شمس الدين بن طولون في كتابه ذخائر القصر صفحة / 96
و هو مخطوط عن .ابن تيمية أنه قال: إن التوراة لم تبدل ألفاظها بل هي باقية على ما أنـزلت و إنما وقع التحريف في تاويلها و له فيه مصنف. أي لابن تيمية
و يقول الشيخ محمد زاهد الكوثري في كتابه الإشفاق على أحكام الطلاق طبعة دار ابن زيدون ، صفحة / 72 :و لو قلنا لم يبلَ الإسلام في الأدوار الأخيرة بمن هو أضر من ابن تيمية في تفريق كلمة المسلمين لما كنا مبالغين في ذلك و هو سهل متسامح مع اليهود يقول عن كتبهم إنها لم تحرف تحريفا لفظيا فأكتسب بذلك رضاهم شديدٌ غليظ الحملات على فرق المسلمين لاسيما الشيعة إلى أن بلغ به الأمر إلى أن يتعرض لعليّ بن أبي طالب كرّم اللَّه وجهه بطريق يأباه كثير من الخوارج مع توهين الأحاديث الجيدة في هذاالسبيل
