Skip to content
ترويسة

يتناول الاراء والعقائد والاحاديث التي تترتبط يالعقيدة

Primary Menu
  • الرئيسية
  • البحوث
  • رد الشبهات
  • موقع ملك الروابط
  • مدونة ابن النجف

من ادركه منكم فلينصره

ql3tsh

( قول النبي (ص) : فمن أدركه منكم فلينصره )

 

عدد الروايات : ( 7 )

ابن كثير – البداية والنهاية

 ثم دخلت سنة احدى وستين – مقتل الحسين بن علي (ع)

 فصل الإخبار بمقتل الحسين بن علي (ر)

الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 571 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

– …. وقال أبو القاسم البغوي : حدثنا : محمد بن هارون ، أبو بكر ، ثنا : إبراهيم بن محمد الرقي ، وعلي بن الحسن الرازي ، قالا : ثنا : سعيد بن عبد الملك أبو واقد الحراني ، ثنا : عطاء بن مسلم ، ثنا : أشعث بن سحيم ، عن أبيه ، قال : سمعت أنس بن الحارث ، يقول : سمعت رسول الله (ص) ، يقول : إن ابني – يعني الحسين – يقتل بأرض يقال لها كربلاء ، فمن شهد منكم ذلك فلينصره ، قال : فخرج أنس بن الحارث إلى كربلاء فقتل مع الحسين ، قال : ولا أعلم رواه غيره.

تنبيه :- انس ابن الحارث استشهد مع الامام الحين عليه السلام واخر البحث سنفصل عنه رضوان الله عليك


الأصبهاني – دلائل النبوة

 الفصل السادس والعشرون : ما أخبر به النبي (ص)

من الغيوب فتحقق ذلك على ما أخبر به في حياته وبعد موته …

 إخباره (ص) عن قتل الحسين (ر)

 الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 554 )

 

493 – قال : حدثنا منصور بن محمد بن منصور الوكيل الأصبهاني ، ثنا : إسحاق بن أحمد الفارسي ، قال : ثنا : البخاري ، قال : حدثني : محمد صاحب لنا خراساني ، قال : ثنا : سعيد بن عبد الملك ابن واقد الجزري ، ثنا : عطاء بن مسلم الخفاف ، عن الأشعث بن سحيم ، عن أبيه ، عن الحارث ، قال : سمعت رسول الله (ص) ، يقول : إن ابني هذا يقتل بأرض العراق ، فمن أدركه منكم فلينصره ، قال : فقتل أنس مع الحسين (ع).


الأصبهاني – معرفة الصحابة – حرف : الألف

من اسمه أنس – وأنس بن الحارث ذكره بعض المتأخرين

 الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 243 )

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

– …. وأنس بن الحارث ذكره بعض المتأخرين ، فزعم أن عداده في أهل الكوفة ، وأن حديثه عند أشعث بن سحيم ، عن أبيه عنه ، أنه سمع رسول الله (ص) ، يقول : إن ابني هذا يقتل بأرض من أرض العراق ، فمن أدركه فلينصره ، فقتل مع الحسين (ر) ، ذكره من حديث سعيد بن عبد الملك الحراني ، عن عطاء بن مسلم ، وذكره في الصحابة ، وهو من التابعين ، وأشعث بن سحيم لم يعده الأئمة في الأشاعثة.


ابن الأثير –  أسد الغابة في معرفة الصحابة 

حرف : الألف – باب الهمزة والنون وما يثلثهما  – أنس بن الحارث

 الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 288 )

 

246 – أنس ين الحارث : عداده في أهل الكوفة ، روى حديثه أشعث بن سحيم ، عن أبيه عنه : أنه سمع النبي (ص) ، يقول : إن ابني هذا يقتل بأرض من أرض العراق فمن أدركه فلينصره ، فقتل مع الحسين (ر) ، أخرجه الثلاثة ، الا أن أبا نعيم ، قال : ذكره بعض المتأخرين ، يعني ابن مندة في الصحابة وهو من التابعين ، وقد وافق ابن مندة أبو عمر ، وأبو أحمد العسكري ، وقالا : له صحبة ، وقال أبو أحمد : يقال هو أنس بن هزلة ، والله أعلم.


ابن حجر العسقلاني – الإصابة في تمييز الصحابة

 حرف : الألف – القسم الأول – باب : الألف بعدها نون

 الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 270 / 271 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

266 – أنس بن الحارث بن نبيه ، قال ابن السكن : في حديثه نظر ، وقال ابن منده : عداده في أهل الكوفة ، وقال البخاري : أنس بن الحارث قتل مع الحسين بن علي (ع) ، سمع النبي (ص) ، قاله محمد ، عن سعيد بن عبد الملك الحراني ، عن عطاء بن مسلم ، حدثنا : أشعث بن سحيم ، عن أبيه سمعت أنس بن الحارث ، ورواه البغوي وابن السكن وغيرهما من هذا الوجه ومتنه ، سمعت رسول الله (ص) ، يقول : إن ابني هذا يعني الحسين يقتل بأرض يقال لها كربلاء فمن شهد ذلك منكم فلينصره ، قال : فخرج أنس بن الحارث إلى كربلاء فقتل بها مع الحسين ….


المتقي الهندي – كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال

 الجزء : ( 12 ) – رقم الصفحة : ( 126 )

 

34314 – إن ابني هذا – يعني الحسين – يقتل بأرض من أرض العراق يقال لها كربلاء ، فمن شهد ذلك منهم فلينصره‏.


ابن عساكر – ترجمة الامام الحسين (ع)

الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 347 ) – الهامش

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

– …. روى أنس بن الحارث بن نبيه ، عن أبيه الحارث بن نبيه – وكان من أصحاب النبي (ص) من أهل الصفة – قال : سمعت رسول الله (ص) والحسين في حجره ، يقول : إن ابني هذا يقتل في أرض يقال لها : العراق ، فمن أدركه فلينصره ، فقتل أنس بن الحارث مع الحسين.


انس بن الحارث ومحاولة نفي الصحبة عنه من الذهبي 

اسمه ونسبه: هو أنس بن الحارث بن نبيه بن كاهل بن عمرو بن صعب بن أسد بن خزيمة الأسدي الكاهلي.

صحِبته مع النبي(صلى الله عليه وآله): صحِب أنس النبيَّ(صلى الله عليه وآله)، وقيل عنه إنه شهِد بدراً وحُنين، يشهد له بذلك تقدمه في العمر يوم عاشوراء.

وقد حاول الذهبي تجريد الصحابي الجليل أنس من صحِبة رسول الله(صلى الله عليه وآله) مدعياً انه ليس له صحِبه وان حديثه مرسل، إلا ان ابن حجر في الإصابة قال في ترجمته: (ووقع في التجريد للذهبي لا صحبة له وحديثه مرسل.. وكيف يكون حديثه مرسل وقد قال سمعتُ، وقد ذكره في الصحابة البغوي وابن السكن وابن شاهين والدغولي وابن زبر والبارودي وابن مندة وأبو نعيم وغيرهم)[1].

أخباره: عن أنس بن الحارث قال: سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله) يقول: (إنّ ابني هذا -يعني الحسين- يُقتل بأرض يقال لها كربلاء فمن شهد ذلك منكم فلينصره)[2].

ـ قد يدلّ كلام البعض أن التحاق أنس بالحسين (عليه السلام) إنما كان بكربلاء، حيث قالوا: «خرج أنس بن الحارث إلى كربلاء، فقتل بها مع الحسين)[3]. وفي کلام بعضهم تصریح في ذلك، حیث قالوا: جاء أنس إلى الحسين(عليه السلام) عند نزوله كربلاء والتقى معه ليلاً فيمن أدركته السعادة. اللوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة: 538.

وفي قول آخر أنّ أنس بن الحارث كان قد سمع مقالة الحسين لابن الحر – وكان قدم من الكوفة بمثل ما قدم له ابن الحر – فلما خرج من عند ابن الحر (وهو في قصر بني مقاتل)، سلّم على الحسين وقال: والله ما أخرجني من الكوفة إِلا ما أخرج هذا من كراهة قتالك أو القتال معك، ولكن الله قد قذف في قلبي نصرتك وشجعني على المسير معك، فقال له الحسين فاخرج معنا راشداً محفوظاً[4].

كلام أنس مع عمر بن سعد:

انطلق أنس يوم عاشوراء إلی عمر بن سعد، فدخل على ابن سعد، ولم يسلّم عليه، فقال ابن سعد له: لِمَ لَم تسلِّم عليّ ألستُ مسلماً؟ قال: والله لست أنت مسلم، لأنك تريد أن تقتل ابن رسول الله(صلى الله عليه وآله). فنكس رأسه فقال: والله إني لأعلم أن قاتله في النار ولكن لا بدّ من إنفاذ حكم الأمير عبيد الله بن زياد، فرجع أنس إلى الحسين (عليه السلام) وأخبره بذلك[5].

استأذن الصحابي الجليل أنس بن الحرث رضي الله عنه الإمام الحسين(عليه السلام) لمبارزة الأعداء فأذن له، فبرز إلى القتال وقد شد وسطه بعمامته، رافعاً حاجبيه بالعصابة ولما نظر إلى الإمام الحسين(عليه السلام) بهذه الحالة أرخى عينيه بالبكاء وقال: شكر الله لك يا شيخ، اقتحم حومة الميدان وهو يرتجز:

قَدْ عَلِمَتْ كاهِلُها وَدُودَا        وَالخِنْدِفِيُّونَ وَقَيْسُ عَيلانَ

بِأَنَّ قَومِي قُصَمُ الأقرانِ          يا قَومِ كونوا كأُسُودِ الجَانِ

آلُ عَليٍّ شيعةُ الرَّحمنِ               وَآلُ حَرْبٍ شيعةُ الشَّيطان

استشهاده والتسليم عليه: وصفوا أنس يوم كربلاء بأنّه كان شيخاً كبيراً. استأذن الحسين في التوجّه إلى ساحة القتال يوم عاشوراء، ثمّ قاتل حتى قُتِل. ورد اسمه في زيارة الشهداء، ووقع التسليم عليه: السَّلَامُ عَلَی أَنَسِ بْنِ الْكاهِلِ الْأَسَدِي.

مجلة بيوت المتقين العدد (80)

 


[1] الإصابة ـ ابن حجر: ج1، ص271.

[2] تاريخ مدينة دمشق ـ ابن عساكر: ج14، ص224.

[3] الإصابة، ج1، ص271.

[4] أنساب الأشراف ـ البلاذري: ج3، ص175.

[5] ينابيع المودة ـ القندوزي:32، ص69.

Continue Reading

Previous: الحسين (ع)طلب الرجوع ليزيد؟
Next: التورية
قلعة الشيعه | MoreNews by AF themes.