سير أعلام النبلاء
المؤلف: شمس الدين، محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)
تحقيق: حسين أسد (جـ ١، ٦)، شعيب الأرنؤوط (جـ ٢، ٥، ١٩، ٢٠)، محمد نعيم العرقسوسي (جـ ٣، ٨، ١٠، ١٧، ١٨، ٢٠)، مأمون الصاغرجي (جـ ٤)، علي أبو زيد (جـ ٧، ١٣)، كامل الخراط (جـ ٩)، صالح السمر (جـ ١١، ١٢)، أكرم البوشي (جـ ١٤، ١٦)، إبراهيم الزيبق (جـ ١٥)، بشار معروف (جـ ٢١، ٢٢، ٢٣)، محيي هلال السرحان (جـ ٢١، ٢٢، ٢٣)
بإشراف: شعيب الأرناؤوط [ت ١٤٣٨ هـ]
الناشر: مؤسسة الرسالة
الطبعة: الثالثة، ١٤٠٥ هـ – ١٩٨٥ م
عدد الأجزاء: ٢٥ (٢٣ والفهارس)
ثم أُلحق بها: السيرة النبوية (جزآن، من تاريخ الإسلام) وسيرة الخلفاء الراشدين (جزء بانتقاء وترتيب من تاريخ الإسلام) بتحقيق بشار عواد معروف (طبعته الأولى ١٤١٧ هـ – ١٩٩٦ م)
[تنبيه]: رؤوس التراجم في هذه النسخة (الإلكترونية) ليست من أصل المطبوع
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
ج: 2 ص: ١٧٨
هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجُوْهُ.
عَنْ صَالِحِ بنِ كَيْسَانَ، وَغَيْرِهِ:
أَنَّ عَائِشَةَ جَعَلَتْ تَقُوْلُ: إِنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ مَظْلُوْماً، وَأَنَا أَدْعُوْكُمْ إِلَى الطَّلَبِ بِدَمِهِ، وَإِعَادَةِ الأَمْرِ شُوْرَى.
هِلاَلُ بنُ خَبَّابٍ: عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَنَّهُ قَالَ لِلزُّبَيْرِ يَوْمَ الجَمَلِ: هَذِهِ عَائِشَةُ تُمَلِّكُ المُلْكَ لِقَرَابَتِهَا طَلْحَةَ، فَأَنْتَ عَلاَمَ تُقَاتِلُ قَرِيْبَكَ عَلِيّاً.فَرَجَعَ الزُّبَيْرُ، فَلَقِيَهُ ابْنُ جُرْمُوْزٍ، فَقَتَلَهُ.
قُلْتُ: قَدْ سُقْتُ وَقْعَةَ الجَمَلِ مُلَخَّصَةً فِي مَنَاقِبِ عَلِيٍّ، وَإِنَّ عَلِيّاً وَقَفَ عَلَى خِبَاءِ عَائِشَةَ يَلُوْمُهَا عَلَى مَسِيْرِهَا.
فَقَالَتْ: يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ، مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ (١) .
فَجَهَّزَهَا إِلَى المَدِيْنَةِ، وَأَعْطَاهَا اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفاً، فَرَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَعَنْهَا.
وَفِي (صَحِيْحِ البُخَارِيِّ) : مِنْ طَرِيْقِ أَبِي (٢) حُصَيْنٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ زِيَادٍ، عَنْ عَمَّارِ بنِ يَاسِرٍ:
سَمِعَهُ عَلَى المِنْبَرِ يَقُوْلُ: إِنَّهَا لَزَوْجَةُ نَبِيِّنَا -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ (٣) – يَعْنِي عَائِشَةَ -.
وَفِي لَفْظِ ثَابِتٍ: أَشْهَدُ بِاللهِ إِنَّهَا لَزَوْجَتُهُ.
شُعْبَةُ: عَنِ الحَكَمِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ:
سَمِعَ عَمَّاراً يَقُوْلُ حِيْنَ بَعَثَهُ عَلِيٌّ إِلَى الكُوْفَةِ لِيَسْتَنْفِرَ النَّاسَ: إِنَّا لَنَعْلَمُ إِنَّهَا لَزَوْجَةُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَلَكِنَّ اللهَ ابْتَلاَكُمْ بِهَا، لِتَتَّبِعُوْهُ أَوْ إِيَّاهَا (٤) .
(١) أي: قدرت فسهل وأحسن العفو، وهو مثل سائر.
(٢) تحرف في مطبوعة دمشق إلى ” ابن “.
(٣) أخرجه البخاري ١٣ / ٤٧ في الفتن، والترمذي (٣٨٨٩) في المناقب.
(٤) أخرجه البخاري ٧ / ٨٣ في الفضائل: باب فضل عائشة رضي الله عنها.
جمل من أنساب الأشراف
المؤلف: أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البَلَاذُري (ت ٢٧٩ هـ)
حققه وقدم له: سهيل زكار – رياض زركلي
الناشر: دار الفكر – بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤١٧ هـ – ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
مسار الصفحة الحالية:
حدثني روح بن عبد المؤمن المقرئ حدثني أبو عامر العقدي عن الأسود بن شيبان عن خالد بن سمير قال: قتل الزبير عمرو بن جرموز، فقبر بوادي السباع.
حدثني عمرو الناقد ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ثنا عمران بن زائدة عن أبيه عن أبي خالد الوالبي قال: دعا الأحنف بني تميم فلم يجيبوه، ثم دعا بني سعد فلم يجيبوه، فاعتزل في رهط فمر الزبير على فرس له يقال له ذو النعال، فقال الأحنف: هذا الذي ألب بين الناس، قال: فاتبعه رجلان ممن كان معه، فحمل عليه أحدهما فطعنه، وحمل عليه الآخر فقتله، وجاء برأسه إلى باب عليّ، فقال: بشر قاتل ابن صفية بالنار، فألقاه من يده وذهب.
حدثني عمرو ثنا قبيصة ثنا سفيان عن جعفر بن محمد عن أبيه قال:
قال علي: إني لأرجو أن أكون أنا وطلحة والزبير من الذين قال الله:
﴿إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ﴾ (١).
حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا أبو عامر العقدي ثنا الأسود بن شيبان عن خالد بن سمير قال: قال الناس: بايعوا الزبير على الخلافة فلما سمعت ذلك عائشة قالت: لا تبايعوا الزبير على الخلافة، ولكن بايعوه على القتال، فإن أظفركم الله فسترون رأيكم، قال: فوثب عبد الله بن الزبير فقال: يا زبير أتدري ما تريد هذه؟ تريد أن تجعل حار الناس بك وبارده لابن عمها طلحة، أقعد على نجائبك ثم ارم بها مكة حتى تقلع سيوف
تنبية(الرواية صحيحة سندا)
(١) سورة الحجر – الآية:٤٧.
المستدرك على الصحيحين
الحاكم – أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
2269 – بيعة طلحة على يد أصحاب علي رضي الله عنه
5654 – أخبرنا علي بن المؤمل بن الحسن بن عيسى ، ثنا محمد بن يونس ، ثنا جندل بن والق ، ثنا محمد بن عمر المازني ، عن أبي عامر الأنصاري ، عن ثور بن مجزأة ، قال : مررت بطلحة بن عبيد الله يوم الجمل وهو صريع في آخر رمق ، فوقفت عليه فرفع رأسه ، فقال : إني لأرى وجه رجل كأنه القمر ، ممن أنت ؟ فقلت : من أصحاب أمير المؤمنين علي ، فقال : ابسط يدك أبايعك ، فبسطت يدي وبايعني ، ففاضت نفسه ، فأتيت عليا فأخبرته بقول طلحة ، فقال : ” الله أكبر الله أكبر صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أبى الله أن يدخل طلحة الجنة إلا وبيعتي في عنقه

1 thought on “عائشة تطلب البيعة لطلحة”
Comments are closed.