Skip to content
قلعة الشيعة

قلعة الشيعة

Primary Menu
  • البحوث
  • الرئيسية
  • المكتبة
  • رد الشبهات

امحها ياعلي

ql3tsh 28/10/2025

وردت الروايات بمتون متعددة كما يلي

الذي امر بالمحو هو سهيل بن عمر

فَقَالَ سُهَيْلٌ: «لَوْ عَلِمْنَا أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ مَا قَاتَلْنَاهُ، امْحُهَا» فَقُلْتُ: «هُوَ وَاللهِ رَسُولُ اللهِ، وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُكَ، لَا، وَاللهِ لَا أَمْحُهَا» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، «أَرِنِي مَكَانَهَا، فَأَرَيْتُهُ فَمَحَاهَا» وَقَالَ: «أَمَا إِنَّ لَكَ مِثْلَهَا، سَتَأْتِيهَا وَأَنْتَ مُضْطَرٌّ كما رواها النسائي

 

 

 

 

 

 

 السنن الكبرى
المؤلف: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (ت ٣٠٣ هـ)
حققه وخرج أحاديثه: حسن عبد المنعم شلبي
(بمساعدة مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة)
أشرف عليه: شعيب الأرناؤوط [ت ١٤٣٨ هـ]
قدم له: عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ – ٢٠٠١ م
عدد الأجزاء: ١٢ (آخر ٢ فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

صفحة المؤلف: [النسائي]
  ج: 7 ص: ٤٨٢
 ٤٩ – كتاب الخصائص  ذكر الأخبار المؤيدة لما تقدم وصفه
     

٨٥٢٣ – أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْجَنْبِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنَ قَيْسٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيٍّ: «تَجْعَلُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ ابْنِ آكِلَةِ الْأَكْبَادَ حَكَمًا» قَالَ: إِنِّي كُنْتُ كَاتِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ، فَكَتَبَ هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ سُهَيْلٌ: «لَوْ عَلِمْنَا أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ مَا قَاتَلْنَاهُ، امْحُهَا» فَقُلْتُ: «هُوَ وَاللهِ رَسُولُ اللهِ، وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُكَ، لَا، وَاللهِ لَا أَمْحُهَا» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، «أَرِنِي مَكَانَهَا، فَأَرَيْتُهُ فَمَحَاهَا» وَقَالَ: «أَمَا إِنَّ لَكَ مِثْلَهَا، سَتَأْتِيهَا وَأَنْتَ مُضْطَرٌّ»


المسند المصنف المعلل
المؤلف: بشار عواد معروف – السيد أبو المعاطي النوري [ت ١٤٠١ هـ]- محمد مهدي المسلمي – أحمد عبد الرزاق عيد – أيمن إبراهيم الزاملي – محمود محمد خليل
الناشر: دار الغرب الإسلامي
الطبعة: الأولى، ١٤٣٤ هـ – ٢٠١٣ م
عدد الأجزاء: ٤١ (الأخير فهارس)
تنبيه: هذه النسخة مصدرها الشيخ محمود محمد خليل الصعيدي، وهو أحد المشاركين في تأليف الكتاب، وفيها تعديلات عن النسخة الورقية بالنقص والزيادة.
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

صفحة المؤلف: [مجموعة من المؤلفين]
  ج: 21 ص: ٥٢٧
 حرف العين  ٤٣٣ ـ علي بن أبي طالب الهاشمي
     

٩٧٨٤ م- عن علقمة بن قيس، قال: قلت لعلي: تجعل بينك وبين ابن آكلة الأكباد حكما؟ قال:

«إني كنت كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية، فكتب: هذا ما صالح عليه محمد رسول الله، وسهيل بن عمرو، فقال سهيل: لو علمنا أنه رسول الله ما قاتلناه، امحها، فقلت: هو والله رسول الله، وإن رغم أنفك، لا والله لا أمحها، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرني مكانها، فأريته فمحاها، وقال: أما إن لك مثلها، ستأتيها وأنت مضطر».

أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٧٢٢) قال: أَخبرني معاوية بن صالح، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن صالح، قال: حدثنا عَمرو بن هاشم الجَنْبي، عن محمد بن إِسحاق، عن محمد بن كعب القُرَظي، عن علقمة بن قيس، فذكره.


 خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
المؤلف: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي (ت ٣٠٣هـ)
المحقق: أحمد ميرين البلوشي
الناشر: مكتبة المعلا – الكويت
الطبعة: الأولى، ١٤٠٦
عدد الصفحات: ٢٠٥
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

صفحة المؤلف: [النسائي]
  ص: ٢٠٢
 ذكر الأخبار المؤيدة لما تقدم وصفه
    

حَدثنَا عَمْرو بن هِشَام الْجَنبي عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقُرْطُبِيّ عَن عَلْقَمَة بن قيس قَالَ قلت لعَلي تجْعَل بَيْنك وَبَين ابْن أَكلَة الأكباد حكما قَالَ إِنِّي كنت كَاتب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْم الْحُدَيْبِيَة فَكتب هَذَا مَا صَالح عَلَيْهِ مُحَمَّد رَسُول الله وَسُهيْل بن عَمْرو فَقَالَ سُهَيْل لَو علمنَا انه رَسُول الله مَا قَاتَلْنَاهُ امحها فَقلت هُوَ وَالله رَسُول الله وان رغم انْفَكَّ لَا وَالله لَا امحها فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ارني مَكَانهَا فأريته فمحاها وَقَالَ أما إِن لَك مثلهَا ستأتيها وَأَنت مُضْطَر

١٩٢ – أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمثنى وَمُحَمّد بن بشار قَالَا حَدثنَا مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا شُعْبَة عَن أبي إِسْحَاق قَالَ سَمِعت الْبَراء قَالَ لما صَالح رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أهل الْحُدَيْبِيَة وَقَالَ ابْن بشار أهل مَكَّة كتب عَليّ كتابا بَينهم قَالَ فَكتب مُحَمَّد رَسُول الله فَقَالَ الْمُشْركُونَ لَا تكْتب مُحَمَّد رَسُول الله لَو كنت رَسُول الله لم نقاتلك فَقَالَ لعَلي أمحه قَالَ مَا أَنا بِالَّذِي أمحاه فمحاه رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِيَدِهِ فَصَالحهُمْ على أَن يدْخل هُوَ وَأَصْحَابه


من كتب الشيعة

في كتب الشيعة مثل ذلك: ( امح يا علي واكتب محمد بن عبد الله. فقال أمير المؤمنين عليه السلام: ما أمحو اسمك من النبوة أبداً فمحاه رسول الله بيده). اهـ
الإرشاد 1/ 121. وإعلام الورى 97. وتفسير القمي 2/313
(بحار الأنوار20/333 تفسير مجمع البحرين9/197 للطبرسي
تفسير الميزان للطباطبائي18/267).

وهذه رواية المجلسى

بحار الأنوار – ج 20 ص 359 : فقال سهيل : اكتب اسمه يمضي الشرط ، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : ويلك يا سهيل كف عن عنادك ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله : ” امحها يا علي ” : فقال يا رسول الله إن يدي لا تنطلق بمحو اسمك من النبوة ، قال له : ” فضع يدي عليها ” ( 4 ) فمحاها رسول الله صلى الله عليه وآله بيده


  • الرواية من كتب السنة

    صحيح البخاري ج 4 ص 103

    2699 – حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب رضي الله عنه، قال: اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة، فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى [ص:185] قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام، فلما كتبوا الكتاب، كتبوا هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله، فقالوا: لا نقر بها، فلو نعلم أنك رسول الله ما منعناك، لكن أنت محمد بن عبد الله، قال: «أنا رسول الله، وأنا محمد بن عبد الله»، ثم قال لعلي: «امح رسول الله»، قال: لا والله لا أمحوك أبدا، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب، فكتب هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله، لا يدخل مكة سلاح إلا في القراب، وأن لا يخرج من أهلها بأحد، إن أراد أن يتبعه، وأن لا يمنع أحدا من أصحابهأراد أن يقيم بها، فلما دخلها ومضى الأجل، أتوا عليا فقالوا: قل لصاحبك اخرج عنا، فقد مضى الأجل، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم، فتبعتهم ابنة حمزة: يا عم يا عم، فتناولها علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فأخذ بيدها، وقال لفاطمة عليها السلام: دونك ابنة عمك، حملتها، فاختصم فيها علي، وزيد، وجعفر، فقال علي: أنا أحق بها وهي ابنة عمي، وقال جعفر: ابنة عمي وخالتها تحتي، وقال زيد: ابنة أخي، فقضى بها النبي صلى الله عليه وسلم لخالتها، وقال: «الخالة بمنزلة الأم»، وقال لعلي: «أنت مني وأنا منك»، وقال لجعفر: «أشبهت خلقي وخلقي»، وقال لزيد: «أنت أخونا ومولانا»

    ​


    شرح علماء السنة للرواية

    أولا :

    المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج المسمى بشرح النووي ج 12 ص 136

    (باب صلح الحديبية في الحديبية والجعرانة لغتان التخفيف وهو الأفصح والتشديد وسبق بيانهما في كتاب الحج)

    قال القاضي عياض رضي الله عنه وفيه دليل على أنه يكتفى في ذلك بالاسم الشهور من غير زيادة خلافا لمن قال لابد من أربعة المذكور وأبيه وجده ونسبه وفيه أن للإمام أن يعقد الصلح على ما رآه مصلحة للمسلمين وإن كان لا يظهر ذلك لبعض الناس في بادئ الرأي وفيه احتمال المفسدة اليسيرة لدفع أعظم منها أو لتحصيل مصلحة أعظم منها إذا لم يمكن ذلك إلا بذلك قوله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي امحه فقال ما أنا بالذي أمحاه هكذا هو في جميع النسخ بالذي أمحاه وهي لغة في أمحوه وهذا الذي فعله علي رضي الله عنه من باب الأدب المستحب لأنه لم يفهم من النبي صلى الله عليه وسلم تحتيم محو علي بنفسه ولهذا لم ينكر ولو حتم محوه بنفسه لم يجز لعلي تركه ولما أقره النبي صلى الله عليه وسلم على المخالفة .

    ثانيا :

    فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني ج 7 ص 503

    فقال اكتب هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب قوله ثم قال لعلي امح رسول الله أي امح هذه الكلمة المكتوبة من الكتاب فقال لا والله لا أمحوك أبدا وللنسائي من طريق علقمة بن قيس عن علي قال كنت كاتب النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية فكتبت هذا ما صالح عليه محمد رسول الله فقال سهيل لو علمنا أنه رسول الله ما قاتلناه امحها فقلت هو والله رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن رغم أنفك لا والله لا أمحوها وكأن عليا فهم أن أمره له بذلك ليس متحتما فلذلك امتنع من امتثاله ووقع في رواية يوسف بعد فقال لعلي امح رسول الله فقال لا والله لا أمحاه أبدا قال فأرنيه فأراه إياه فمحا النبي صلى الله عليه وسلم بيده ونحوه في رواية زكريا عند مسلم وفي حديث علي عند النسائي وزاد وقال أما إن لك مثلها وستأتيها وأنت مضطر يشير صلى الله عليه وسلم إلى ما وقع لعلي يوم الحكمين فكان كذلك

    ثالثا :

    الفصول في الأصول لأحمد بن علي أبو بكر الرازي الجصاص الحنفي ج 4 ص 35

    ومن ذلك أيضا: «أن النبي – صلى الله عليه وسلم – لما أمر بكتب الكتاب يوم الحديبية، بينه وبين سهيل بن عمرو، وكان الكاتب علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – كتب هذا ما اصطلح عليه محمد رسول الله، وسهيل بن عمرو، فقال سهيل: لو علمنا أنك رسول الله ما كذبناك ولكن اكتب: هذا ما اصطلح عليه محمد بن عبد الله، فقال: النبي – صلى الله عليه وسلم – لعلي امح رسول الله، واكتب محمد بن عبد الله فقال علي: ما كنت لأمحوها، فمحاها رسول الله – صلى الله عليه وسلم -» ولم ينكر على علي – رضي الله عنه – اجتهاده في ترك محوها، لأنه لم يقصد به مخالفة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وإنما قصد تعظيم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وتبجيل ذلك الاسم، ورأى أن لا يمحوه هو ليمحوه غيره فكان ذلك طاعة منه لله تعالى، ولو كان النبي – صلى الله عليه وسلم – قال له: (قد) فرض الله عليك محوها لمحاها بيده

    رابعا :

    شرح صحيح البخارى لابن بطال ج 8 ص 88

    ألا ترى أن النبى (صلى الله عليه وسلم) اقتصر فى كتاب المقاضاة مع المشركين على أن كتب محمد بن عبد الله، ولم يزد عليه لما أمن الالتباس فيه؛ لأنه لم يكن هذا الاسم لأحد غير النبى (صلى الله عليه وسلم) . واستحب الفقهاء أن يكتب اسمه واسم أبيه وجده ونسبه ليرفع الإشكال فيه، فقل ما يقع مع ذكر هذه الأربعة اشتباه فى اسمه ولا التباس فى أمره. قال المهلب: وفيه من الفقه رجوع النبى (صلى الله عليه وسلم) إلى اسمه واسم أبيه فى العقد، ومحوه لحظة النبوة إنما كان لأن الكلام فى الصلح وميثاق العقد كان إخبارًا عن أهل مكة، ألا تراهم قالوا: (لو نعلم أنك رسول الله ما صددناك ولا قاتلناك) فخشوا أن ينعقد عليهم إقرارهم برسالته، فلذلك قالوا ما قالوا هربًا من الشهادة بذلك. وأما محو (الرحمن) من الكتاب فليس بمحو من الصدور، وربما آل التشاح فى ذلك إلى فساد ما كان أحكموه من الصلح. وإباءة علىّ من محو (رسول الله (صلى الله عليه وسلم)) أدب منه وإيمان وليس بعصيان فيما أمره به، والعصيان هاهنا أبر من الطاعة له وأجمل فى التأدب والإكرام

    ​


     

    ماورد في كتب الشيعة الامامية

     

    فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله بالكتب ودعا أمير المؤمنين عليه السلام وقال له اكتب، فكتب أمير المؤمنين عليه السلام: ” بسم الله الرحمن الرحيم ” فقال سهيل بن عمرو: لا نعرف الرحمن اكتب كما كان يكتب آباؤك باسمك اللهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: اكتب باسمك اللهم  فإنه اسم من أسماء الله، ثم كتب: ” هذا ما تقاضى عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله والملا من قريش، فقال سهيل بن عمرو: لو علمنا أنك رسول الله ما حاربناك اكتب هذا ما تقاضى عليه محمد بن عبد الله أتأنف من نسبك يا محمد ! فقال رسول الله أنا رسول الله وان لم تقروا، ثم قال امح يا علي ! واكتب محمد بن عبد الله، فقال أمير المؤمنين عليه السلام، ما أمحو اسمك من النبوة ابدا، فمحاه رسول الله صلى الله عليه وآله بيده. ” أهـ.   تفسير القمي – علي بن إبراهيم القمي – ج 2  ص 309 – 313.

     


    الارشاد في معرفه حجج الله على العباد – الصدوق ج 1 ص 119-121

    ولمارأى سهيل بن عمرو توجه الامر عليهم ضرع إلى النبى صلى الله عليه وآله في الصلح، ونزل عليه الوحى بالاجابة إلى ذلك، وأن يجعل أميرالمؤمنين عليه السلام كاتبه يومئذ والمتولى لعقدالصلح بخطه، فقال له النبى صلى الله عليه وآله اكتب ياعلى بسم الله الرحمن الرحيم، فقال سهيل بن عمرو: هذا الكتاب بينناو بينك يا محمد فافتحه بما نعرفه واكتب: باسمك اللهم، فقال النبى صلى الله عليه وآله: لامير المؤمنين عليه السلام امح ماكتبت واكتب باسمك اللهم، فقال أميرالمؤمنين عليه السلام: لولا طاعتك يارسول الله مامحوت بسم الله الرحمن الرحيم، ثم محاها: وكتب: باسمك اللهم، فقال له النبى صلى الله عليه وآله: اكتب هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله سهيل بن عمرو فقال سهيل بن عمرو: لو أجبتك في الكتاب الذي بيننا إلى هذا لاقررت لك بالنبوة، فسواء أشهدت على نفسى بالرضا بذلك، أوأطلقته من لسانى، امح هذا الاسم واكتب: هذاما قاضى عليه محمد بن عبدالله، فقال له أميرالمؤمنين عليه السلام: انه والله لرسول الله حقا على رغم أنفك فقال سهيل: أكتب اسمه يمضى الشرط ! فقال له أميرالمؤمنين عليه السلام: ويلك يا سهيل كف عن عنادك، فقال له النبي صلى الله عليه وآله: امحها يا على فقال: يا رسول الله ان يدى لاتنطلق بمحو اسمك من النبوة، قال له: فضع يدى عليها ففعل فمحاها رسول الله بيده، وقال لاميرالمؤمنين عليه السلام: ستدعى إلى مثلها فتجيب وأنت على مضض، ثم تمم.

     

Continue Reading

Previous: عمر يقول النبي (ص) يهجر وحسبنا كتاب الله
Next: تضعيف الرواة بالتعصب
قلعة الشيعه | MoreNews by AF themes.