Skip to content
قلعة الشيعة

قلعة الشيعة

قلعة الشيعة موقع قلعة الشيعة يتناول الاراء والعقائد والاحاديث التي تترتبط يالعقيدة

Primary Menu
  • البحوث
  • الرئيسية
  • المكتبة
  • رد الشبهات

المحسن عليه السلام

ql3tsh



2 – ” قال : ومنها ما رواه البلاذري ، واشتهر بين الشيعة : أنه حصر فاطمة في الباب ، حتى أسقطت محسنا ، مع علم كل أحد بقول أبيها : بضعة مني ، من آذاها فقد آذاني ” ( إثبات الهداة : ج 2 ص 370 والصراط المستقيم للبياضي رحمه الله ، ج 3 ص 12 ) .

3 – وقال عماد الدين الطبري ( من علماء القرن السابع ) ، ما ترجمته : ” وقالوا : إن فاطمة ( ع ) ، أسقطت محسنا ، بسبب ضرب عمر لها على بطنها ” ( كامل بهائي ( فارسي ) : ص 309 ) .
4 – وقال السيد تاج الدين علي بن أحمد الحسيني ( وهو من أعلام القرن الحادي عشر هجري ) : ” سبب وفاتها هي من الضرب الذي أصابها ، وأسقطت بعده الجنين ” ( التتمة في تواريخ الأئمة : ص 28 ( ط سنة 1412 ه‍ ) توزيع دار الكتاب الإسلامي بيروت ) .

وقال : وهو يعدد أولاد علي عليه السلام ” والسقط الذي سماه النبي صلى الله عليه وآله في حياته – وهو حمل – محسنا ” ( التتمة في تواريخ الأئمة ص 39 ) .

5 – وقال علي بن محمد العمري النسابة : ” ولم يحتسبوا بمحسن ، لأنه ولد ميتا . وقد روت الشيعة خبر المحسن ، والرفسة . ووجدت بعض كتب أهل النسب يحتوي على ذكر المحسن ، ولم يذكر الرفسة من جهة أعول عليها ” ( المجدي في أنساب الطالبيين : ص 12 ) .

6 – وعند البعض : ” وأولادها : الحسن ، والحسين ، والمحسن سقط . وفي معارف القتيبي : أن محسنا فسد من زخم قنفذ العدوي ” ( المناقب لابن شهر آشوب .ج 3 ص 407 ( ط دار الأضواء )، والبحار ج 43 ص 237 و 233 ، والعوالم : ج 11 ص 539 ) . وقال في مورد آخر : ” فولد من فاطمة ( ع ) : الحسن ، والحسين ، والمحسن سقط ” (مناقب آل أبي طالب – لابن شهر آشوب . وراجع : البحار : ج 42 ، ص 91 ) .

7 – وعنه ( ع ) : ” ويأتي محسن مخضبا ، ومحمولا ، تحمله خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت أسد . . إلى أن قال : وجبرئيل يصيح – يعني محسنا – ويقول : إني مظلوم فانتصر ، فيأخذ رسول الله محسنا على يديه ، رافعا له إلى السماء ، وهو يقول الخ . . ” ( فاطمة الزهراء : بهجة قلب المصطفى ، ج 2 ص 532 ، نوائب الدهور : ص 192 ) .


8 – وعنه ( ع ) ، في حديث : ” . . وقاتل فاطمة ( ع ) ، وقاتل المحسن ” ( 1 ) . 9 – وعنه ( ع ) : ” فرفسها برجله ، وكانت حاملة بابن اسمه المحسن ، فأسقطت المحسن من بطنها ” ( 2 ) . 10 – وعنه ( ع ) : ” وكان سبب وفاتها : أن قنفذا مولى الرجل لكزها بنعل السيف بأمره ، فأسقطت محسنا ” ( 3 ) . 11 – وفي دعاء الإمام الرضا ( ع ) في سجدة الشكر : ” . . وقتلا ابن نبيك ” ( 4 ) أي المحسن . 12 – وقال ابن سعد الجزائري : ” وضربوا فاطمة ( ع ) ، فألقت جنينا ” ( 5 ) . 13 – وقال الفتوني العاملي : ” . . وفي روايات أهل البيت : أن عمر دفع الباب ليدخل . وكانت فاطمة وراء الباب ، فأصابت بطنها ، فأسقطت من ذلك جنينها المسمى بالمحسن ” ( 6 ) .
( 1 ) الاختصاص : ص 343 و 344 وكامل الزيارات : ص 326 و 327 والبحار : ج 25 ص 373 ، وعن بصائر الدرجات .
( 2 ) الاختصاص : ص 184 و 185 ، والبحار ، ج 29 ص 192 ، ووفاة الصديقة الزهراء للمقرم : ص 78 .
( 3 ) دلائل الإمامة : ص 45 ، وراجع : البحار : ج 43 ص 170 وعوالم العلوم : ج 11 ص 411 ، و 504 .
( 4 ) مهج الدعوات : ص 257 و 258 ، والمصباح للكفعمي : ص 553 و 554 وبحار الأنوار : ج 3 ص 393 و ج 83 ، ص 223 ، ومسند الإمام الرضا للعطاردي : ج 2 ص 65 .
( 5 ) الإمامة : ص 81 ( مخطوط ) .
( 6 ) ضياء العالمين ( مخطوط ) ج 2 ق 3 ص 62 – 64 . 
14 – وقال الخواجوئي المازندراني : ” . . . وضربوا فاطمة ( ع ) ، فألقت فيه جنينها ” ( 1 ) . 15 – وقال : ” أي تقصير في ذلك لفاطمة ( ع ) الطاهرة ؟ وبم استحقت الضرب إلى حد ألقت فيه جنينها ؟ ” ( 2 ) . 16 – وقال : ” ويكسرون ضلعها ، ويجهضون ولدها من بطنها ” ( 3 ) . 17 – وقال الشيخ يوسف البحراني : ” . . . ضرب الزهراء ( ع ) حتى أسقطها جنينها ” ( 4 ) . 18 – وذكر ذلك بالتفصيل السيد محمد قلي الموسوي فراجع ( 5 ) . 19 – وقال المرجع الكبير السيد محمد المهدي القزويني : ” ولما فتحت الباب صكوا عليها الباب ، وكسروا ضلعها ، وأسقطوا جنينها المحسن ” ( 6 ) . 20 – وقال السيد الخوانساري ، في حديث له عن الزهراء : ” ومن أسقط جنينها ، ومن رفع أنينها الخ ” ( 7 ) .
( 1 ) الرسائل الاعتقادية : ( للخواجوئي ) ص 444 .
( 2 ) الرسائل الاعتقادية : ص 446 .
( 3 ) طريق الإرشاد : ( مطبوعة ضمن الرسائل الاعتقادية ) للخواجوئي : ص 465 والرسائل الاعتقادية نفسها : ص 301 .
( 4 ) الحدائق الناضرة : ج 5 ص 180 .
( 5 ) تشييد المطاعن : ج 1 ذكر ذلك بالتفصيل في عشرات الصفحات . ( 6 ) الصوارم الماضية : ( مخطوط ) ص 56 .
( 7 ) روضات الجنات : ج 1 ص 358 . 
21 – وقال الشيخ الطوسي : ” والمشهور الذي لا خلاف فيه بين الشيعة : أن عمر ضرب على بطنها حتى أسقطت ، فسمي السقط ” محسنا ” والرواية بذلك مشهورة عندهم ” ( 1 ) . 22 – وقال عبد الجليل القزويني : ” . . أن عمر ضرب بطن فاطمة ، وقتل جنينا في بطنها ، كان الرسول سماه محسنا ” ( 2 ) . 23 – وقال الفاضل المقداد : ” بعث إليها عمر حتى ضربها على بطنها ، وأسقطت سقطا ، اسمه محسن ” ( 3 ) . 24 – وقال البياضي : ” اشتهر في الشيعة : أنه حصر فاطمة في الباب ، حتى أسقطت محسنا ” ( 4 ) . 25 – وقال ابن أبي جمهور : ” . . وضغطها بالباب حتى أسقطت جنينا ” . وقال : ” أما حديث الاحراق ، والضرب ، وإجهاض الجنين فبعضه مروي عنكم الخ . . . ” ( 5 ) . 26 – وقال المحقق الكركي معترضا عليهم : ” . . . وجمع الحطب عند الباب ، وإسقاط فاطمة محسنا ” ( 6 ) . 27 – وذكر القاضي التستري بعض ما يدل على إسقاط


( 1 ) تلخيص الشافي : ج 3 ص 156 و 157 .
( 2 ) النقض : ص 298 .
( 3 ) اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية ، ص 302 .
( 4 ) الصراط المستقيم : ج 3 ص 12 .
( 5 ) مناظرة الغروي والهروي: ص 47 و 48 ، ( ط سنة 1397 ه‍ . ق )
( 6 ) نفحات اللاهوت : ص 130 . ( * )
الجنين ، فراجع كلامه ( 1 ) . 28 – وقال الحسيني : ” . . فاندفعوا نحو الباب ، ودفعوه نحوها ، وكانت حاملا فأسقطت ولدا كان رسول الله قد سماه محسنا ” ( 2 ) . وسيأتي لنا كلام مع الحسيني هنا . 29 – وقال المسعودي : ” وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسنا ” ( 3 ) . 30 – وعن النظام أنه قال : ” إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين ( المحسن ) من بطنها ” ( 4 ) . 31 – ونقل ابن أبي الحديد المعتزلي عن الشيعة قولهم : ” إن عمر ضغطها بين الباب والجدار فصاحت : يا أبتاه يا رسول الله ، وألقت جنينا ميتا ” ( 5 ) . 32 – وقال القاضي النعمان : ” فضربوها بينهم فأسقطت ” ( 6 ) .


( 1 ) إحقاق الحق : ج 2 ص 374 .
( 2 ) سيرة الأئمة الاثني عشر : ج 1 ص 132 .
( 3 ) إثبات الوصية : ص 143 ، والبحار : ج 28 ص 308 و 309 . ( 5 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي : ج 2 ص 60 .
( 6 ) الأرجوزة المختارة : ص 88 – 92 . ( * )
( 4 ) الملل والنحل ، : ج 1 ص 57 ، وعوالم العلوم : ج 11 ص 416 ، والبحار : ج 28 هامش ص 271 و 281 وبهج الصباغة : ج 5 ص 15 ، والوافي بالوفيات : ج 6 ص 17 ، وبيت الأحزان : ص 124 .
33 – وقال مغامس الحلي : من بعد ما رمت الجنين بضربة فقضت بذاك وحقها مغصوب ( 1 ) . 34 – وقال الشيخ الحر العاملي : أولادها خمس : حسين وحسن * وزينب وأم كلثوم أسن ومحسن أسقط في يوم عمر * من فتحه الباب كما قد اشتهر إلى أن قال عن سبب موتها ( ع ) : إذ أسقطت لوقتها جنينها * ولم تزل تبدي له أنينها ( 2 ) . 35 – وقال المحقق الأصفهاني : وفي جنين المجد ما يدمي الحشا * وهل لهم إخفاء أمر قد فشا والباب والجدار والدماء * شهود صدق ما بها خفاء لقد جنى الجاني على جنينها * فاندكت الجبال من حنينها ( 3 ) 36 – وفي رواية عن النبي ( ص ) : ” وكسر جنبها ، وأسقطت جنينها ” ، إلى أن قال : ” وخلد في نارك من ضرب جنبها ، حتى ألقت ولدها ” ( 4 ) .
( 1 ) المنتخب للطريحي : ص 293 .
( 2 ) أرجوزة في تواريخ النبي والأئمة ( ص ) : ص 13 و 14 ( مخطوط ) يوجد صورة عنه في مكتبة المركز الإسلامي للدراسات في بيروت . تراجم أعلام النساء : ج 2 ص 316 و 317 .
( 3 ) الأنوار القدسية : ص 42 – 44 .
( 4 ) فرائد السمطين : ج 2 ص 34 و 35 ، والأمالي للشيخ الصدوق : ص 99 – 101 ، 
37 – وجاء في الزيارة : ” المقتول ولدها ” ( 1 ) . 38 – وقال الكفعمي : إن سبب موتها ( ع ) : أنها ضربت وأسقطت ( 2 ) . 39 – وقال سليم بن قيس : ” ودفعها ، فكسر ضلعها من جنبها ، فألقت جنينا من بطنها ” ( 3 ) . 40 – وقال الكنجي عن الشيخ المفيد : ” زاد على الجمهور : أن فاطمة ( ع ) أسقطت بعد النبي ذكرا . وكان سماه رسول الله ( ص ) محسنا ( 4 ) . 41 – وقال المقدس الأردبيلي : ” . . وقد ضربها عمر نفسه على بطنها ، وضربها غلامه بالسوط على كتفها . وكان ذلك سبب سقط جنينها ” ( 5 ) .
=> وإثبات الهداة : ج 1 ص 280 – 281 ، وإرشاد القلوب للديلمي : ص 295 ، وبحار الأنوار : ج 28 ص 37 – 39 ، و ج 43 ص 172 و 173 ، والعوالم : ج 11 ، ص 391 و 392 ، وجلاء العيون : ج 1 ص 186 – 188 ، وبشارة المصطفى : ص 197 – 200 ، وعن الفضائل لابن شاذان ، ص 8 – 11 ، تحقيق الأرموي ، وغاية المرام : ص 48 والمحتضر ص 109 .
( 1 ) إقبال الأعمال : ص 625 ، والبحار : ج 97 ص 199 / 200 .
( 2 ) المصباح ص 522 .
( 3 ) سليم بن قيس : ص 597 – 590 ، والاحتجاج : ج 1 ص 210 – 216 ، وجلاء العيون : ج 1 . وراجع : مرآة العقول : ج 5 ص 319 و 320 ، والبحار : ج 28 ص 268 ، و 270 و ج 43 ص 197 – 200 ، والعوالم : ج 11 ص 400 و 404 ، وضياء العالمين : ج 2 ق 3 ص 63 و 64 .
( 4 ) كفاية الطالب : ص 413 .
( 5 ) حديقة الشيعة : ص 265 و 266 . ( * )


42 – وفي رسالة عمر لمعاوية : ” . . . واشتد بها المخاض ، ودخلت البيت ، فأسقطت سقطا سماه علي محسنا ” ( 1 ) . 43 – نقل الصدوق عن بعض المشايخ في تفسير قوله : ” إن لك كنزا في الجنة ” ، ” إن هذا الكنز هو ولده المحسن ، وهو السقط الذي ألقته فاطمة لما ضغطت بين البابين ” ( 2 ) . 44 – وفي رواية عن الإمام الصادق ( ع ) : ” وتضرب وهي حامل . . إلى أن قال : وتطرح ما في بطنها من الضرب ” . إلى أن تقول الرواية : ” وأول من يحكم فيه محسن بن علي في قاتله ، ثم في قنفذ ” ( 3 ) . 45 – وفي رواية أخرى عن الإمام الصادق ( ع ) : ” ورفس بطنها ، وإسقاطها محسنا ” . وتقول الرواية أيضا : ” وركل الباب برجله ، حتى أصاب بطنها ، وهي حامل بالمحسن لستة أشهر ، وإسقاطها إياه ” . وتقول : ” وتضرب ، ويقتل جنين في بطنها ” . وجاء فيها أيضا : ” فقد جاءها المخاص من الرفسة ، ورد الباب ، فأسقطت محسنا . . .
( 1 ) البحار : ج 30 ص 294 و 295 .
( 2 ) معاني الأخبار : ص 205 – 207 ، والبحار : ج 39 ، ص 41 و 42 .
( 3 ) كامل الزيارات : ص 332 – 335 ، والبحار : ج 28 ص 62 – 64 ، وراجع : ج 53 ص 23 ، وراجع : عوالم العلوم : ج 11 ص 398 ، وجلاء العيون للمجلسي : ج 1 ص 184 – 186 . ( * )
إلى أن تقول الرواية : ” ويأتي محسن ، تحمله خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت أسد الخ . . ” إلى أن تقول الرواية : ” . . والموؤدة – والله – محسن الخ . . ” ( 1 ) . 46 – وفي حديث آخر عن الإمام الصادق ( ع ) : ” وقتل محسن بالرفسة أعظم وأمر ” ( 2 ) . 47 – وقال أبو السعادات ، أسعد بن عبد القاهر : ” ضغطا فاطمة ( ع ) في بابها ، حتى أسقطت المحسن ” ( 3 ) . 48 – وعن علي ( ع ) : أنه كان يقنت في صلاته بدعاء جاء فيه : ” وجنين أسقطوه ، وضلع دقوه ، وصك مزقوه ” ( 4 ) . 49 – وفي رواية ذكرها الديلمي عن الزهراء ، أنها قالت : ” وركل الباب برجله ، فرده علي ، وأنا حامل ، فسقطت لوجهي . . إلى أن قالت : وجاءني المخاض ، فأسقطت محسنا قتيلا بغير جرم ” ( 5 ) . 50 – وعن الإمام الحسن ، وهو يخاطب المغيرة : ” وأنت الذي ضربت فاطمة بنت رسول الله ( ص ) حتى أدميتها ، وألقت ما في

( 1 ) البحار : ج 53 ص 14 – 23. والعوالم: ج 11 ص 441 – 443، والهداية الكبرى: ص 392، وحلية الأبرار : ج 2 ص 652
( 2 ) فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى : ج 2 ص 532 ، عن نوائب الدهور : ص 194 ، والهداية الكبرى : ص 417 .
( 3 ) هامش كتاب المصباح للشيخ الكفعمي : ص 553 والبحار : 82 ص 261 .
( 4 ) المصباح للكفعمي : ص 553 ، والبلد الأمين : ص 551 و 552 ، وعلم اليقين : ص 701 . والبحار : ج 2 ص 261 .
( 5 ) بحار الأنوار : ج 30 ص 348 – 350 ، عن إرشاد القلوب للديلمي . ( * )

بطنها ، استذلالا منك لرسول الله الخ ” ( 1 ) . 51 – وعن الإمام الباقر ( ع ) : ” وحملت بمحسن ، فلما قبض رسول الله ، وجرى ما جرى في يوم دخول القوم عليها دارها ، وأخرج ابن عمها أمير المؤمنين ، وما لحقها من الرجل ، أسقطت به ولدا تماما الخ . . . ” ( 2 ) . 52 – وقال المجلسي الأول : ” وسقط بالضرب غلام اسمه محسن ” ( 3 ) . 53 – وقال المجلسي الثاني : ” عصروها وراء الباب ، فألقت ما في بطنها ، من سماه رسول الله ( ص ) محسنا ” ( 4 ) .
وقال : ” فأسقطت لذلك جنينا ، كان سماه رسول الله ( ص ) محسنا ” ( 5 ) .
وقال : ” قد استفاض في رواياتنا ، بل في رواياتهم أيضا : أنه روع فاطمة ( ع ) حتى ألقت ما في بطنها ” ( 6 ) .
وقال : ” وضغطا فاطمة ( ع ) في بابها حتى سقطت بمحسن ” ( 7 ) .

( 1 ) الاحتجاج : ج 1 ص 414 ، والبحار : ج 43 ص 197 ، ومرآة العقول : ج 5 ص 321 ، وضياء العالمين : ( مخطوط ) ج 2 ق 3 ص 321 .
( 2 ) دلائل الإمامة : ص 26 و 27 ، وراجع : العوالم : ج 11 ص 504 .
( 3 ) روضة المتقين : ج 5 ص 342 .
( 4 ) جلاء العيون : ج 1 ص 193 .
( 5 ) مرآة العقول : ج 5 ص 318 ، وتراجم أعلام النساء : ج 2 ص 321 .
( 6 ) البحار : ج 28 ص 209 و 210 .
( 7 ) البحار : ج 82 ص 264 . ( * )
54 – وقال الكاشاني : ” وكان ذلك الضرب أقوى سبب في إسقاط جنينها . وقد كان رسول الله ( ص ) سماه محسنا ” ( 1 ) . 55 – وقال الطريحي : ” حين عصرها خالد بن الوليد ، فأسقطت محسنا ” ( 2 ) . 56 – وقال صاحب كتاب مؤتمر علماء بغداد : ” . . وعصر عمر فاطمة بين الحائط والباب عصرة شديدة قاسية حتى أسقطت جنينها ” ( 3 ) .

( 1 ) نوادر الأخبار : ص 183 وعلم اليقين : ص 686 و 688 ، وراجع : عوالم العلوم : ج 11 ص 414 .
( 2 ) المنتخب للطريحي : ص 136 .
( 3 ) مؤتمر علماء بغداد : ص 135 – 137 .


جاء في الامالي للصدوق، وإرشاد القلوب للديلمي، والبحار، والعوالم: عن ابن عباس، قال : إنّ رسول الله كان جالسا إذ أقبل الحسن (عليه السلام)… إلى أن قال: (وأما ابنتي فاطمة…. وإنّي لما رأيتها ذكرت ما يصنع بها بعدي، كأنّي بها وقد دخل الذل بيتها، وانتهكت حرمتها، وغصب حقّها، ومنعت إرثها، وكسر جنبها، وأسقطت جنينها الخ…)

الامالي للصدوق: 100

وإرشاد القلوب للديلمي: 2 / 295

، والبحار : 28 / 37 ، و43 / 172

والعوالم : 11 / 391


جاء في الاحتجاج ، وفي مرآة العقول: هذا الحديث: (فحالت فاطمة عليها السلام بين زوجها وبينهم عند باب البيت، فضربها قنفذ بالسوط… إلى أن

قال: فأرسل أبو بكر إلى قنفذ لضربها، فألجأها إلى عضادة باب بيتها، فدفعها فكسر ضلعا من جنبها، وألقت جنينا من بطنها).

الاحتجاج: 1/212 و مرآة العقول: 5/320


عن محمد بن هارون بن موسى التلعكبري عن أبيه، عن محمد بن همام، عن أحمد البرقي، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن ابن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قبضت فاطمة (عليها السلام) في جمادى الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه سنة إحدى عشر من الهجرة: وكان سبب وفاتها أن قنفذا مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره، فأسقطت محسنا، ومرضت من ذلك مرضا شديدا، ولم تدع أحدا ممن آذاها يدخل عليها.

بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٤٣ – الصفحة


عن الإمام الصادق (ع): ” وتضرب وهي حامل.. إلى أن قال: وتطرح ما في بطنها من الضرب “. إلى أن تقول الرواية: ” وأول من يحكم فيه محسن بن علي في قاتله، ثم في قنفذ ”
كامل الزيارات: ص 332 – 335، والبحار: ج 28 ص 62 – 64، وراجع: ج 53 ص 23، وراجع: عوالم العلوم: ج 11 ص 398، وجلاء العيون للمجلسي: ج 1 ص 184 – 186


جاء في إقبال الأعمال والبحار: نص الزيارة التي يقول فيها: (الممنوعة إرثها، المكسورة ضلعها، المظلوم بعلها، والمقتول ولدها.)(

إقبال الأعمال: 625 والبحار: 97 / 200


عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن علي بن محمد بن سالم ، عن محمد بن خالد ، عن عبد الله بن حماد البصري ، عن عبد الله بن علي بن عبد الرحمن الأصم ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله ( ع ) : لما أسري بالنبي ( ص ) قيل له : إن الله يختبرك في ثلاث وصار يعددها . . .

إلى أن قال : وأما ابنتك فتظلم ، وتحرم ، ويؤخذ حقها غصبا ، الذي تجعله لها ، وتضرب وهي حامل ، ويدخل عليها وعلى حريمها ، ومنزلها بغير إذن ، ثم يمسها هوان وذل ، ثم لا تجد مانعا وتطرح ما في بطنها من الضرب ، وتموت من ذلك الضرب . . إلى أن تقول الرواية : وأول من يحكم فيه ” محسن ” بن علي في قاتله ، ثم في قنفذ ، فيؤتيان هو وصاحبه ( يعني أبوبكر وعمر )  الخ . . .

كامل الزيارات : ص 232 – 335 ، والبحار ج 28 ص 62 – 64 وراجع : ج 53 ص 23 . وراجع : عوالم العلوم : ج 11 ص 398 ، وجلاء العيون للمجلسي : ج 1 ص 184 – 186


بن عبد الله الحسني ، عن أبي شعيب ، ومحمد بن نصير ، عن عمر بن الفرات ، عن محمد بن المفضل ، عن المفضل بن عمر ، قال : سألت سيدي الصادق ( ع ) : هل للمأمور المنتظر المهدي ( ع ) من وقت موقت يعلمه الناس ؟ ! فقال : حاش لله أن يوقت ظهوره بوقت يعلمه شيعتنا . .
إلى أن تقول الرواية : وضرب سلمان الفارسي ، وإشعال النار على باب أمير المؤمنين ، وفاطمة ، والحسن والحسين ; لإحراقهم بها ، وضرب يد الصديقة الكبرى فاطمة بالسوط ، ورفس بطنها ، وإسقاطها محسنا .

بحار الأنوار : ج 53 ص 14 و 18 و 19 و 23 ، والعوالم ج 11 ص 441 – 443 ، والهداية الكبرى للخصيبي : ص 392 و 407 و 408 و 417 ، وعن حلية الأبرار ج 2 ص 652 . وراجع فاطمة بهجة قلب المصطفى : ج 2 ص 532 ، عن نوائب الدهور ، للسيد الميرجهاني : ص 192 .


أن الإمام الصادق ( ع ) ، قال للمفضل : ” ولا كيوم محنتنا بكربلاء ، وإن كان يوم السقيفة ، وإحراق النار على باب أمير المؤمنين ، والحسن ، والحسين ، وفاطمة ، وزينب ، وأم كلثوم ، وفضة ، وقتل ” محسن ” بالرفسة أعظم وأدهى وأمر ، لأنه أصل يوم العذاب

فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى ج 2 ص 532 ، عن نوائب الدهور ، للسيد الميرجهاني ص 194 ، والهداية الكبرى للخصيبي ص 417 ، ( ط بيروت )


وعن علي (ع): أنه كان يقنت في صلاته بدعاء جاء فيه: “وجنين أسقطوه، وضلع دقوه، وصك مزقوه”
المصباح للكفعمي: ص 553، والبلد الأمين: ص 551 و 552، وعلم اليقين: ص 701. والبحار: ج 2 ص 261.


عن الزهراء، أنها قالت: “وركل الباب برجله، فرده علي، وأنا حامل، فسقطت لوجهي.. إلى أن قالت: وجاءني المخاض، فأسقطت محسنا قتيلا بغير جرم”
بحار الأنوار: ج 30 ص 348 – 350، عن إرشاد القلوب للديلمي.

 

جاء في كتاب سليم بن قيس: (فألجأها قنفذ لعنه الله الى عضادة باب بيتها ودفعها، فكسر ضلعها من جنبها، فألقت جنينا من بطنها، فلم تزل صاحبة فراش حتّى ماتت صلى الله عليها من ذلك شهيدة)

كتاب سليم بن قيس، بتحقيق محمد باقر الانصاري: 2 / 588


نقاش نقلا عن مركز ابحاث العقائدية
22 شوال 1441
السلام عليكم
هناك روايتان حول مظلومية الزهراء عليها السلام:
الاختصاص- الشيخ المفيد ص 183: (حديث فدك)
أبو محمد, عن عبد الله بن سنان, عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وجلس أبو بكر مجلسه بعث إلى وكيل فاطمة صلوات الله عليها فأخرجه من فدك فأتته فاطمة عليها السلام فقالت: يا أبا بكر ادعيت أنك ….. …. فقال علي عليه السلام لها: ائت أبا بكر وحده فإنه أرق من الآخر وقولي له: ادعيت مجلس أبي وأنك خليفته وجلست مجلسه ولو كانت فدك لك ثم استوهبتها منك لوجب ردها علي فلما أتته وقالت له ذلك, قال: صدقت, قال: فدعا بكتاب فكتبه لها برد فدك, فقال: فخرجت والكتاب معها, فلقيها عمر فقال: يا بنت محمد ما هذا الكتاب الذي معك, فقالت: كتاب كتب لي أبو بكر برد فدك, فقال: هلميه إلي, فأبت أن تدفعه إليه, فرفسها برجله وكانت حاملة بابن اسمه المحسن فأسقطت المحسن من بطنها ثم لطمها فكأني أنظر إلى قرط في اذنها حين نقفت ثم أخذ الكتاب فخرقه فمضت ومكثت خمسة وسبعين يوماً مريضة مما ضربها عمر.
دلائل الامامة- محمد بن جرير الطبري (الشيعي) ص 134:
– حدثني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري, قال: حدثني أبي, قال: حدثني أبو علي محمد بن همام بن سهيل (رضي الله عنه), قال: روى أحمد ابن محمد بن البرقي, عن أحمد بن محمد الاشعري القمي, عن عبد الرحمن بن أبي نجران, عن عبد الله بن سنان, عن ابن مسكان, عن أبي بصير, عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليه السلام), قال: ولدت فاطمة (عليها السلام) في جمادى الآخرة, يوم العشرين منه, سنة خمس وأربعين من مولد النبي (صلى الله عليه وآله). وأقامت بمكة ثمان سنين, وبالمدينة عشر سنين, وبعد وفاة أبيها خمسة وسبعين يوما . وقبضت في جمادي الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه, سنة إحدى عشرة من الهجرة . وكان سبب وفاتها أن قنقذا مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره, فأسقطت محسنا ومرضت من ذلك مرضا شديدا, ولم تدع أحدا ممن آذاها يدخل عليها .
الرواية الاولى تذكر ان الاسقاط والضرب تم بعد ان خرجت فاطمة الزهراء من ابي بكر وبيدها الكتاب فحصل الضرب والاسقاط وبعد ذلك اخذ عمر منها الكتاب وكل هذا خارج البيت بينما الرواية الثانية تذكر الحادثة عند الهجوم على البيت فايهما اصح؟ علما ان الروايتين للامام جعفر الصادق عليه السلام..وهل الفاعل عمر ام قنفذ؟
والسلام عليكم

الإجابة

الأخت سناري المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن المعلوم من الروايات والأخبار بأن عملية إسقاط المحسن الشهيد (عليه السلام) قد تمت عند الهجوم على بيت الزهراء (عليها السلام) من قبل جماعة فيهم عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة وقنفذ مولى عمر.
وأما رواية (الاختصاص) للشيخ المفيد فهي مرسلة، ولا حجية لها من هذه الناحية، وتبقى تلك الأخبارـ التي تشير إلى حدوث عملية الإسقاط عند الهجوم على البيت ـ لتعددها وتضافرها تشكل علماً إجمالياً بحصول هذه الحادثة في المكان المزبور.
نعم، هذه الروايات قد تباينت في نسبة الإسقاط إلى الأشخاص المهاجمين للدار، فبعضها أسند الإسقاط إلى قنفذ وانّه هو الذي ألجأ الزهراء (عليها السلام) إلى عضادة بيتها ودفعها فكسر ضلعها من جنبها فألقت جنيناً من بطنها.
وفي رواية: أنه لكزها بنعل السيف، وأن الضرب الصادر منه كان السبب في إسقاط جنينها.
وبعض الروايات أشارت إلى أن عمر هو الذي ضرب الباب برجله فكسرها، وهو الذي عصر الزهراء (عليها السلام) بين الباب والحائط عصرة شديدة قاسية كانت السبب في قتل من في بطنها.
وبعض الروايات قد أسندت مسألة الإسقاط هذه إلى خالد بن الوليد.
وبعضها أسند الإسقاط إلى المغيرة بن شعبة، وأنه ضربها حتى أدماها، (راجع مصادر هذه الروايات في كتاب: الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام)، لمؤلفه: عبد الزهراء مهدي (ص118 ـ 122).
إن هذه الأخبار المتضافرة حول حادثة الإسقاط تثبت لنا ـ بسبب تظافرها وتعدد طرقها ـ علماً إجمالياً ـ كما أسلفنا ـ بحصول حادثة الهجوم على الدار، وحصول مسألة الإسقاط المذكورة وهذا الاختلاف في بيان الأشخاص المباشرين لهذه العملية لا يمنع من القول بإشتراك الجميع في هذه الجريمة وذلك بدفعهم سوية للباب التي كانت تلوذ خلفها الزهراء (عليها السلام) وتخاطبهم من ورائها، فإن الشخص الواحد قد لا يقدر على دفع باب مغلقة مصنوعة من جذوع النخيل القوية، ومحكمة الإغلاق من الداخل، كما هو الشأن في بيت علي والزهراء (عليهما السلام)، لما يفهم عنهما من شدة مراعاة الستر والحجاب، الأمر الذي يستدعي صنع أبواب محكمة تفي بهذا الغرض، وخاصة بعد اعتقادنا أنهما (عليهما السلام) كانا يتوقعان وبما حباها المولى سبحانه من علم وبما أخبرهما به رسول الله (صلى الله عليه وآله) من جريان بعض الحوادث عليهما) هجوم القوم عليهم بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله), فالغبرة تدفعهم مع وجود هذا العلم ـ بإحكام صنع هذه الباب التي يتوقع حصول الهجوم من خلالها، ومن هنا قلنا أنه يمكن أن يكون ثمة عدة رجال قد تكاتفوا في الهجوم على هذه الباب لقوته، وعصر الزهراء(عليها السلام) بينها والحائط، الأمر الذي كان سبباً في إسقاط الجنين وبهذا اللحاظ تصح نسبة الإسقاط إلى كل واحد من المذكورين.
ولكن يبقى الآمر بذلك هو عمر بن الخطاب لصريح الروايات في ذلك.
ودمتم في رعاية الله

Continue Reading

Previous: الولاء والبراء عنداهل السنة
Next: بيعة ابي بكر فلتة
قلعة الشيعه | MoreNews by AF themes.
  • English